محمد بن مسعود العياشي

195

تفسير العياشي

والله يقول في كتابه " وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها " فبرسول الله والله أنقذوا . ( 1 ) 127 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قوله " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " قال : في هذه الآية تكفير أهل القبلة بالمعاصي ، لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من المسلمين فليس من الأمة التي وصفها [ الله ] لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد وقد بدت هذه الآية وقد وصفت أمة محمد بالدعاء إلى الخير والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ومن لم يوجد فيه الصفة التي وصفت بها فكيف يكون من الأمة وهو على خلاف ما شرطه الله على الأمة ووصفها به . ( 2 ) 128 - عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في قراءة علي عليه السلام " كنتم خير أئمة أخرجت للناس " قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله ( 3 ) 129 - وأبو بصير عنه قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله [ فيه و ] في الأوصياء خاصة ، فقال : " كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها الا محمدا وأوصيائه صلوات الله عليهم . ( 4 ) 130 - عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " قال : يعنى الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم عليه السلام ، فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها واليها ، وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس . ( 5 )

--> ( 1 ) البحار ج 7 : 102 . البرهان ج 1 : 308 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 308 - 309 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 309 . اثبات الهداة ج 3 : 46 . البحار ج 7 : 122 . الصافي ج 1 : 289 ( 4 ) البرهان ج 1 : 309 . اثبات الهداة ج 3 : 46 . البحار ج 7 : 122 . الصافي ج 1 : 289 ( 5 ) البرهان ج 1 : 309 . البحار ج 7 : 212 الصافي ج 1 : 289 .